الرئيسية / مشاكل في المطبخ / مشكلة تسرب غاز الطهي

مشكلة تسرب غاز الطهي

إسطوانات الغاز
الغاز هو مصدر للطاقة من الصعب الاستغناء عنه في منازلنا، وإسطوانة الغاز بالرغم من المواصفات العالية لتصميمها والتي تضمن سلامة من يتعامل معها، إلّا أنّها في نفس الوقت تعتبر قنبلة موقوتة إذا أسيء استخدامها أو التعامل معها.

 

غاز الطهي عبارة عن خليط من مادتي البر وبان والبيوتان، وتسربه يسبب تلوثاً بالجو بغاز أول أكسيد الكربون، هذا الغاز أي أول أكسيد الكربون ينتقل إلى دم الإنسان مسبباً تسممه، فيمنع اتّحاد الدم مع غاز الأكسجين ممّا يسبب نقص الأكسجين الوارد إلى أنسجة وأعضاء الجسم الضرورية لعمليات الأيض، فيحدث تلف في الأجهزة الحيويّة في الجسم وهذا يقود إلى الموت، وغاز الطهي مادة سريعة الاشتعال وانتشاره بالجو بكميات كبيرة يمكن أن يسبب حريقاً هائلاً أو انفجاراً مدوّي من شدته قد تسقط واجهة بناية.

 

أسباب تسرّب الغاز
عدم تركيب الإسطوانة بشكل جيد، فيجد الغاز منفذاً ليصل إلى المحيط الخارجي.
ضعف الصيانة للإسطوانات.
استخدام المحابس أو منظم الغاز لمدة طويلة جداً تتآكل خلالها مسنناتها فلا تعود قادرة على حبس الغاز.
استخدام أنواع رديئة من الأجهزة مثل الأفران والصوبات.
استخدام أجهزة قديمة، الأجهزة القديمة عادة ما تكون مستهلكة ومتآكلة، فتصبح مقاومتها لتسرب الغاز قليلة.

 

كيفية معرفة حدوث تسرّب في الغاز
أول خطوة لمعرفة حدوث تسرب في الغاز هي فحص الإسطوانة مباشرة عند تركيبها، وهذا الأمر مهم جداً ويجب عدم إهماله؛ لأنّه يعتبر الخطوة الاحترازية أو الوقائية قبل حدوث أي مشكلة لا قدر الله، وأبسط طريقة لعمل ذلك هي استخدام رغوة الصابون، يتم تحضير خليط من الماء مع سائل الجلي بكمية مناسبة في وعاء، وباستخدام اسفنجة الجلي؛ لأنّ الاسفنجة أفضل من القماش في إظهار الرغوة، توضع الرغوة مباشرة على جميع الوصلات خصوصاً صمام الإسطوانة والمنظم وعلى طول الخرطوم، إذا ظهرت فقاعات هواء هذا دليل على وجود تسرب في الغاز.
وجود رائحة الغاز المميزة، دليل على وجود تسريب في الغاز.
الشعور بالدوار والغثيان عند دخول البيت أو المطبخ، فيجب الخروج إلى مكان جيد التهوية ويفضل الهواء الطلق، وعند الخروج إذا شعر الشخص بأن الأعراض بدأت تزول فهذا دليل على وجود تسرب غاز.

 

كيفية التعامل مع تسرّب الغاز
في حال تم الكشف التسريب عند تركيب الإسطوانة، الإجراء يكون بالتأكد من شد المحابس والوصلات جيداً وإعادة الفحص مرة أخرى.
في الحالات الأخرى مثل رائحة الغاز أو الشعور بالغثيان، يجب الانتباه ومراعاة الأمور التالية:
عدم استخدام مفاتيح الكهرباء بالإيقاف أو التشغيل نهائياً.
عدم تشغيل مراوح الشفط نهائياً.
عدم إشعال أعواد الثقاب أو أي مصدر نار أو شرر، وذلك حتى لا يحدث انفجار في حال كانت كمية الغاز المتسربة كبيرة.
يجب إخلاء المكان من جميع الأشخاص.
يجب إغلاق صمامات الغاز في المنزل.
يجب إطفاء أي شعلة في المنزل أو أي مصدر لها.
يجب تهوية المكان بفتح جميع الأبواب والشبابيك.
بعد تهوية المكان يبدأ البحث عن أسباب التسرب الحاصل، قد يكون السبب بسيطاً مثل نسيان أحد مفاتيح أفران الغاز مشتعلة، وقد يحتاج الأمر إلى طلب عون من الفنيين لعمل صيانة للأجهزة بسبب عطل حاصل بها.

الذي يعد الميثان هو أكبر وأهم مكوّن من مكوّناته، حيث أن غاز الطبخ ما هو إلا غاز مسال كالماء ينبعث خلال تصفية النفط الخام، يتم ضغطه في إسطوانات خاصة يصل وزنها إلى 12 كغم أو 48 كغم. يتميز بأن لا طعم، لا لون ولا رائحة له، سريع الإشتعال وشديد الإنفجار، يضاف إليه مادة ذات طبيعة كبريتية تضيف إليه رائحته المميزة، لا يرتفع إلى مسافات عالية، ويعد غازاً خانقاً وليس سامّاً وذلك من خلال تقليل تركيز الأكسجين المستنشق.

إليكم نبذة سريعة حول غاز الميثان:

الميثان (CH4) وهو غاز عديم اللون، مستقر وحار جداً، عديم الرائحة، قابل للاشتعال، وهو جزء من الهيدروكربونات، يحترق بسهولة في الهواء ويتشكّل عن ذلك ثاني أكسيد الكربون وبخار الماء، درجة غليانه تصل إلى -162 درجة مئوية، و درجة إنصهاره حوالي -5,182 درجة مئوية، وهو أحد مكونات الغاز الطبيعي بنسبة 75%، ويعد الإستخدام الرئيس لغاز الميثان هو كوقود.

مصادر غاز الميثان:

التقطير الإتلافي للفحم الحجري.
تتحلل الرواسب بواسطة البكتيريا اللاهوائية في عمليات معالجة مياه الصرف الصحي.
تحلل المخلفات العضوية.
ينتج عن طريق تسخين خليط من الكربون والهيدروجين.
يصنّع في المختبر عن طريق تسخين خلّات الصوديوم وهيدروكسيد الصوديوم وعن طريق تفاعل كربيد الألومنيوم (Al4C3) مع الماء.
عنصر من عناصر (فايردامب) في مناجم الفحم.
أحد نواتج التحلل البكتيري اللاهوائي للمواد النباتية تحت الماء (غاز المستنقعات).
أحد نواتج عمليات الهضم في الحيوانات.
يستخدم الميثان بكثرة بسبب وفرته، انخفاض تكلفته، سهولة التعامل معه، لذلك يتم استعماله في المجالات التالية:

يدخل في تصنيع الميثانول (CH3OH)، الفورمالديهايد (CH2O)، النيتروميثان (CH3NO2)، الكلوروفورم (CH3Cl) ورابع كلوريد الكربون (CCL4).
يستخدم ناتج احتراق غاز الميثان غير الكامل كعامل مقوى في صناعة المطاط المستخدم في صناعة إطارات السيارات.
الطاقة المنطلقة من احتراق غاز الميثان تستخدم لتدفئة المنازل والمباني التجارية وفي توليد الطاقة الكهربائية.
وبالعودة لغاز الطبخ ورغم الفائدة الجليّة له إلا أنه يعد خطِراً في حال حدوث الأخطار التالية:

* التسريب:

يعد أكثر خطورة من الحريق، ويجب غلتزام الهدوء وفتح جميع منافذ الهواء كالأبواب والنوافذ، والمشي بهدوء تام حتى لا يحدث حالة من الإحتكاك بين الأرض وبيننا فينتج عن ذلك شرارة قد تؤدي للإشتعال، ويجب عدم إستعمال الكهرباء نهائياً وذلك حتى تزول الرائحة بشكل تام.

* الحريق: يجب الإنتباه الدائم لمفتاح وصمام إسطوانة الغاز، منعاً لحصول حريق بفعل الغاز، وفي حال حدوث ذلك يجب إبلاغ الجهات الخاصة للسيطرة على الحريق.

يحبب التأكد من النقاط التالية قبل إستعمال غاز الطبخ:

أن تكون الملابس قطنية بأكمام قصيرة.
تجنب لبس سلاسل من ذهب في الرقبة أو خواتم بأحجام كبيرة.
عدم إستعمال مبيد حشري أو العطور التي قد تسبب الإشتعال.
يجب غستعمال أدوات مصنّعة لغايات الطبخ.
الإنتباه لخراطيم الغاز وتركيبها بشكل جيّد ومحكم، كما يجب التأكد من ذلك بالرغوة وليس بالنار خوفاً من الإشتعال.

الغاز الطبيعي
تتنوّع الموارد والثروات الطبيعيّة داخل وخارج الأرض، ويعتبر الغاز الطبيعي أحد أبرز هذه الموارد ومصادر الطاقة ذات الطبيعة الأحفوريّة، ويتكوّن من عددٍ من الغازات وبقايا الكائنات الحيّة التي تحلّلت في المحيطات، ثمّ تعرّضت للضغط والحرارة اللذين امتدّا لآلاف السنين، ويتميّز بتكلفته القليلة وسهولة استخراجه وفعاليته العالية، كما أنّه غازٌ لا لون ولا رائحة له، بالإضافة إلى قلّة الملوّثات التي تنبعث منه للبيئة فيكاد يكون صديقاً لها، يعد الغاز الطبيعي بديلاً نظيفاً عن الفحم، ويعتبر في وقتنا الحاضر مصدراً مهماً جداً إن لم يكن الأهمّ على نطاق العالم.

 

مكوّنات الغاز الطبيعي
يتكوّن الغاز الطبيعي من ثلات غازاتٍ هيدروكربونيةٍ رئيسةٍ بنسبٍ متفاوتة، هي :

الميثان الذي يشكل النسبة الأكبر من وزن الغاز بنسبةٍ تصل إلى سبعين بالمئة.
الإيثان وتكون نسبته واحد إلى عشرةٍ بالمئة من وزن الغاز.
البروبان ويشكل نسبةً ضئيلةً من وزن الغاز.

 

استخراج الغاز الطبيعي
يوجد الغاز الطبيعي في الأعماق التي تصل من ألفٍ إلى ستّة آلافٍ تحت الأرض أو المحيط، ويتم استخراجه بواسطة الآبار التي تشبه آبار النفط إلى حدٍّ كبير، ويكثر انتشاره في المناطق البعيدة عن السواحل على وجه الخصوص، وتقوم شركات التنقيب بتحميل كميات الغاز التي تمّ استخراجها من منصاتٍ تعرف بمنصات الإنتاج عن طريق الأنابيب، ثمّ تجميعها على الساحل، وأخيراً تكريرها في معاملَ خاصةٍ بالتنقية والتكرير.

 

استخدامات الغاز الطبيعي
للغاز الطبيعي العديد من الفوائد، كما أنّه يستخدم في عدة مجالات، ومنها:

التكييف.
الطهي.
التدفأة.
تسخين الماء.
صناعة الإسمنت.
تحلية مياه البحار والمحيطات.
البلاستيك.
غيارات السيارات.
أشرطة التسجيل.
المواد العازلة.
الصابون ومواد ومساحيق التنظيف.
يدخل في صناعة الملابس وصناعات النسيج.
ترتكز عليه الصناعات البتروكيماوية المختلفة.
فصل مكوّنات النفط، ثمّ الحصول على سولار وبنزين وكاز وغيرها.
يستخدم في محطات توليد الطاقة والكهرباء من خلال احتراق الغاز الطبيعي والاستفادة من الحرارة الناجمة عن الحرق.

يجدر بالذكر أنّ امتلاك الدولة للغاز الطبيعي يمنحها قوّةً اقتصاديةً من خلال الأرباح التي تدخل عليها، فيؤدّي إلى انتعاش الدولة وتقدمها الذي ينعكس على مختلف جوانب الحياة، بالإضافة إلى تشغيل العديد من الأيدي العاملة، فيكون النفع مشتركاً للفرد وللدولة، خاصةً وأنه أضحى البديل الرئيسي عن موارد الطاقة الأخرى التي توصف بأنها غير نظيفةٍ وتدمر البيئة، بالإضافة إلى القلق حيال الأمان الذي لا توفره المصادر الأخرى، على عكس الغاز الطبيعي الذي يفضله الكثيرون نظراً لأمان استخداماته.

عن Dina

شاهد أيضاً

تنظيف بقع ماء صبة على الزجاج

تحدث بقع الماء الصلبة بسبب المعادن مثل الكالسيوم والماغنسيوم في الماء. فعندما يبتل سطح ما ...

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *